محمد الريشهري

35

موسوعة الأحاديث الطبية

فَقالَ الصّادِقُ ( عليه السلام ) : أفَتَراني مِن كُتُبِ الطِّبِّ أخَذتُ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : لا وَاللهِ ، ما أخَذتُ إلاّ عَنِ اللهِ سُبحانَهُ . فَأَخبِرني أنَا أعلَمُ بِالطِّبِّ أم أنتَ ؟ قالَ الهِندِيُّ : لا ، بَل أنَا . قالَ الصّادِقُ ( عليه السلام ) : فَأَسأَلُكَ شَيئاً ؟ قالَ : سَل . قالَ : أخبِرني يا هِندِيُّ ، لِمَ كانَ فِي الرَّأسِ شُؤونٌ ؟ ( 1 ) قالَ : لا أعلَمُ . قالَ : فَلِمَ جُعِلَ الشَّعرُ عَلَيهِ مِن فَوق ؟ قالَ : لا أعلَمُ . قالَ : فَلِمَ خَلَتِ الجَبهَةُ مِنَ الشَّعرِ ؟ قالَ : لا أعلَمُ . قالَ : فَلِمَ كانَ لَها تَخطيطٌ وأساريرُ ؟ ( 2 ) قالَ : لا أعلَمُ . قالَ : فَلِمَ كانَ الحاجِبانِ مِن فَوقِ العَينَينِ ؟ قالَ : لا أعلَمُ . قالَ : فَلِمَ جُعِلَتِ ( 3 ) العَينانِ كَاللَّوزَتَينِ ؟

--> 1 . شؤون الرأس : عِظامُه وطَرائِقُه ، وهي أربعة بعضها فوق بعض ( النهاية ، ج 2 ، ص 437 ) . 2 . الأسارِير : الخطوط التي تجتمع في الجبهة وتتكسّر ( النهاية ، ج 2 ، ص 359 ) . 3 . في المصدر : " جعل " ، والتصويب من بحار الأنوار والخصال .